كتاب اجعلني مليونير ، ماهو السر الذي يمتلكه كل مليونير في العالم، كيف تكون مليونير بخطوات تمتلكها وكيف تضمن الحصول على الثروة بخطوات سهلة فعلها كل ثري في العالم : https://payhip.com/b/4Nzi


ماهي اسمى الاحاسيس البشرية وكيف نصل اليها؟ ماهي صفات الانسان الحر؟
رابط الجزء الاول https://payhip.com/b/QyrY


أفضل دايت لخسارة الدهون ، أفضل دايت لتخفيف الوزن ،

أفضل دايت لبناء العضلات ، أفضل طريقة لزيادة الوزن https://payhip.com/b/wFOy

المواضيع الأخيرة

» عائلة الشيطان
الإثنين يناير 11, 2016 6:04 am من طرف carmilo_ww

»  full body workout program
الجمعة ديسمبر 11, 2015 10:39 pm من طرف carmilo_ww

» تناول مزيداً من الطعام لفقدان الوزن واشرب القهوة لنوم أفضل... نصائح غريبة وحقيقية
الإثنين أغسطس 10, 2015 2:53 pm من طرف carmilo_ww

» كيفية التأكد من مصداقية موقع عند الشراء من الإنترنت ؟
الإثنين يونيو 08, 2015 6:24 pm من طرف carmilo_ww

» تعليم الأطفال فنون الدفاع عن النفس
الجمعة مارس 20, 2015 5:00 pm من طرف carmilo_ww

» الحصول على وظيفة وكيفية اختيار الوظيفة المناسبة
الخميس مارس 12, 2015 4:36 pm من طرف carmilo_ww

» أفضل دايت لخسارة الدهون ، أفضل دايت لتخفيف الوزن ، أفضل دايت لبناء العضلات ، أفضل طريقة لزيادة الوزن
الإثنين فبراير 23, 2015 10:44 pm من طرف carmilo_ww

» أحرار السماء، كتاب يتحدث عن اسمى الاحاسيس البشرية freedom of the sky
السبت فبراير 21, 2015 7:53 pm من طرف carmilo_ww

» كتاب : اجعلني مليونير make me a MILLIONAIRE
السبت فبراير 21, 2015 7:49 pm من طرف carmilo_ww

» د. أحمد عمارة \ لاتحزن
الإثنين أكتوبر 13, 2014 6:24 pm من طرف carmilo_ww

» قوة العطاء
الإثنين أكتوبر 13, 2014 5:57 pm من طرف carmilo_ww

» فيديو تحفيزي لبناء الطاقة الإيجابية
الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:25 am من طرف carmilo_ww

» كيف تحل مشاكلك بسهولة
الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:12 am من طرف carmilo_ww

» أهمية الخيال في تغيير الواقع
الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:07 am من طرف carmilo_ww

» هل يجب بناء العضلات للدفاع عن النفس ؟
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 4:36 am من طرف carmilo_ww

» أفضل مكمل بروتين ممتاز للتقسيم وحرق الدهون reflex DIET PROTEIN
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 3:37 am من طرف carmilo_ww

» كيف تشعر بالراحة ؟
السبت أغسطس 23, 2014 6:45 pm من طرف carmilo_ww

» الإدراك ، وجود الله ، وعدالة الله
الجمعة يوليو 25, 2014 5:17 pm من طرف carmilo_ww

» أقوى برنامج تمارين حرق الدهون على الإطلاق بوقت قصير best fat burning program in very short time
الخميس يوليو 24, 2014 5:36 pm من طرف carmilo_ww

» نصدق من ؟ كيف نثق بكلامهم ؟
الثلاثاء يوليو 22, 2014 4:41 pm من طرف carmilo_ww

» محتار في اختيار الدايت الصحيح ؟ ماهو البرنامج الغذائي المناسب؟
الإثنين يوليو 21, 2014 11:06 pm من طرف carmilo_ww

» فيديو تمارين فتح الحوض
الجمعة يوليو 18, 2014 5:27 pm من طرف carmilo_ww

» كيف تستخدم جسمك كسلاح ؟ تعلم الدفاع عن النفس بسهولة human weapon, easy self defense Technique
الجمعة يوليو 18, 2014 12:50 am من طرف carmilo_ww

» أهمية الكاربوهيدرات في البرنامج الغذائي ( الدايت )
الثلاثاء يوليو 15, 2014 10:55 pm من طرف carmilo_ww

» كيف تبدأ مشروع ناجح ؟
الأحد يونيو 15, 2014 6:22 pm من طرف carmilo_ww

Website health for khawlacreepa.sportboard.net

    العفو عن الآخرين

    شاطر

    carmilo_ww
    الإدارة

    عدد المساهمات : 3331
    تاريخ التسجيل : 23/08/2009
    العمر : 26
    17042011

    العفو عن الآخرين

    مُساهمة من طرف carmilo_ww


    لا تخلو الحياة من عثرات تصيبنا من الناس ..
    فهذه مزحة ثقيلة .. وتلك كلمة نابية .. وتعدٍّ على حاجات شخصية ..
    خصومة بين اثنين في مجلس .. أو اختلاف في وجهات نظر .. أو آراء ..
    وبعضنا يكبر الموضوع في نفسه .. وليس عنده استعداد للعفو أو النسيان ..
    أو ربما لم يملك استعداداً لقبول أعذار الآخرين والعفو عنهم ..
    بعض الناس يعذب نفسه بعدم عفوه .. يملأ صدره بأحقاد تشغله تعذبه ..
    ولله در الحسد ما أعدله .. بدأ بصاحبه فقتله ..
    فلا تعذب نفسك .. هناك أشياء لا يمكن أن تعاقب عليها ..
    اِنسَ الماضي .. وعش حياتك ..
    لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً .. واطمأن الناس ..
    خرج حتى جاء الكعبة فطاف بها سبعاً على راحلته ..
    فلما قضى طوافه .. دعا عثمان بن طلحة فأخذ منه مفتاح الكعبة .. ففتحت له فدخلها ..
    فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم ..
    ورأى إبراهيم عليه السلام مصوراً في يده الأزلام يستقسم بها ..
    فقال صلى الله عليه وسلم: قاتلهم الله .. جعلوا شيخنا يستقسم بالأزلام !! ما شأن ابراهيم والأزلام ؟!
    ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ..
    ثم أمر صلى الله عليه وسلم بتلك الصور كلها فطمست ..
    ثم وجد فيها حمامة من عيدان فكسرها بيده .. ثم طرحها ..
    ثم وقف على باب الكعبة ..
    وقد اجتمع له الناس في المسجد مسلمين والكفار ينظرون إليه ..
    ثم صلى ركعتين ثم انصرف إلى زمزم .. فاطلع فيها .. ودعا بماء فشرب منها وتوضأ ..
    والناس يبتدرون وضوءه ..
    والمشركون يتعجبون من ذلك .. ويقولون : ما رأينا ملكاً قط ولا سمعنا به مثل هذا ..
    ثم أقبل إلى مقام إبراهيم فأخره عن الكعبة .. وكان ملصقا بها ..
    ثم قام صلى الله عليه وسلم على باب الكعبة فقال :
    لا إله إلا الله .. وحده لا شريك له .. صدق وعده .. ونصر عبده .. وهزم الاحزاب وحده ..
    ألا كل مأثرة .. أو دم .. أو مال يُدَّعى .. فهو موضوع تحت قدمي هاتين .. إلا سدانة البيت .. وسقاية الحاج .. ثم جعل يقرر بعض الأحكام الشرعية فقال :
    أَلَا وقتيل الخطأ شبه العمد بالسوط والعصا .. ففيه الدية مغلظة مائة من الابل .. أربعون منها في بطونها أولادها ..
    ثم نظر إلى رؤوس قريش وساداتها .. فصاح بهم :
    يا معشر قريش .. إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية .. وتعظّمها بالآباء ..
    الناس من آدم .. وآدم من تراب ..
    ثم تلا " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "
    ثم جعل يتأمل في وجوه الكفار ..
    وهو في عزه وملكه عند الكعبة .. وهم في ذلهم وضعفهم ..
    في مكان طالما كذبوه فيه .. وأهانوه .. وألقوا الأوساخ على رأسه وهو ساجد ..
    وكفار قريش بين يديه .. مهزومين .. أذلاء .. صاغرين ..
    ثم قال : يا معشر قريش .. ما ترون أني فاعل فيكم ؟
    فانتنفضوا .. وقالوا : تفعل بنا خيراً .. أنت أخ كريم .. وابن أخ كريم ..
    عجباً !! هل نسوا ما كانوا يفعلونه بهذا الأخ الكريم .. أين سبكم : مجنون .. ساحر .. كاهن ؟!
    ما دام أخاً كريماً .. وأبوه أخ كريم !! فلماذا حاربتموه ؟!
    أين تعذيبكم للمسلمين الضعفاء ..
    هذا بلال واقف .. وآثار التعذيب لا تزال في ظهره ..
    وتلك نخلة قريبة قتلت عندها أمية .. وزوجها ياسر .. وهذا ابنهما عمار مع المسلمين يشهد ..
    أين حبسكم له مع المسلمين الضعفاء .. ثلاث سنين في شعب بني عامر .. حتى أكلوا ورق الشجر من شدة الجوع ..؟!! ما رحمتم بكاء الصغير .. ولا أنين الشيخ الكبير .. ولا حاملاً ولا مرضعاً !!
    أين حربكم له في بدر .. وأحد .. وتحزبكم عليه في الخندق ؟
    أين منعكم له من دخول مكة معتمراً .. لما جاءكم قبل سنين .. وتركتموه محبوساً في الحديبية .. ممنوعاًمن دخول مكة ؟
    أين صدكم لعمه أبي طالب عن الإسلام وهو على فراش الموت ؟
    أين ..؟ أين ..؟ شريط طويل من الذكريات المؤلمة يمر أمام ناظريه صلى الله عليه وسلم ..
    ليس هو فقط .. بل أمام ناظري أبي بكر وعمر .. وعثمان وعلي .. وبلال وعمر رضي الله عنهم.. فكل واحد من هؤلاء .. له مع قريش قصة حزينة ..
    كان يستطيع أن ينزل بهم أقسى أنواع العقوبة .. فهم أعداء محاربون .. معتدون .. خونة ..
    نعم خونة .. خانوا صلح الحديبية .. واعتدوا ..
    كانوا مجرمين .. متحيرين .. لا يدرون ماذا سيُفعل بهم ..
    فإذا به عليه الصلاة والسلام يدوس على الأحقاد .. ويحلق بهمته عاااالياً ..
    ويقول كلمة يهتف بها التاريخ : اذهبوا .. فأنتم الطلقاء ..
    فينطلقون .. مستبشرين .. تكاد أرجلهم تطير من الفرح ..
    أحقاً عفا عنا ؟!!
    ثم تلفت ينظر حول الكعبة .. فإذا ثلثمائة وستون صنماً .. تعبد من دون الله .. عند بيته المعظّم ..!!
    فجعل صلى الله عليه وسلم يضربها بيده الكريمة .. فتهوي .. وهو يقول :
    جاء الحق .. وزهق الباطل .. جاء الحق .. وما يبدئ الباطل وما يعيد ..
    عدد من كفار قريش العتاة البغاة .. الذين لهم تاريخ أسود مع المسلمين .. فروا من مكة قبل دخول النبي  وأصحابه إليها ..
    منهم صفوان بن أمية ..
    فإنه فر منها هارباً .. وقد تحير أين يذهب ..
    فمضى إلى جدة ليركب منها إلى اليمن ..
    فلما رأى الناس عفو رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ونسيانه للماضي الأليم ..
    جاء عمير بن وهب إلى رسول الله فقال :
    يا نبي الله إن صفوان بن أمية سيد قومه .. وقد خرج هارباً منك .. ليقذف نفسه في البحر .. فأّمِّنه .. صلى الله عليك ..
    قال r بكل بساطة : هو آمن ..
    قال عمير : يا رسول الله .. فأعطني آية يعرف بها أمانك .. فأعطاه رسول الله r عمامته التي دخل فيها مكة .. حتى إذا رآها صفوان .. عرفها فوثق في صدق عمير ..
    خرج بها عمير حتى أدركه .. وهو يريد أن يركب في البحر ..
    فقال : يا صفوان .. فداك أبي وأمي .. الله .. الله في نفسك أن تهلكها .. فهذا أمان من رسول الله r قد جئتك به ..
    فقال صفوان : ويحك .. أغرب عني فلا تكلمني .. فإنك كذاب .. وكان خائفاً من مغبة ما كان فعله بالمسلمين ..
    قال : أي صفوان .. فداك أبي وأمي .. رسول الله .. أفضل الناس .. وأبر الناس .. وأحلم الناس ..وخير الناس .. وهو ابن عمك .. عزُّه عزك .. وشرفُه شرفك .. وملكُه ملكك ..
    قال : إني أخافه على نفسي ..
    قال : هو أحلم من ذاك وأكرم ..
    فرجع صفوان معه ..
    حتى وصلا إلى مكة .. فمضى به عمير حتى وقف به على رسول الله ..
    فقال صفوان : إن هذا يزعم أنك قد أمنتني ..
    قال : صدق ..
    قال صفوان : أما دخولي في الإسلام .. فاجعلني بالخيار فيه شهرين ..
    فقال r : أنت بالخيار فيه أربعة أشهر ..
    ثم أسلم صفوان بعد ذلك ..
    ما أجمل العفو عن الناس .. ونسيان الماضي الأليم .. هذا خلق بلا شك لا يستطيعه إلا العظماء .. الذين يترفعون بأخلاقهم عن سفالة الانتقام .. والحقد .. وشفاء الغيظ .. فالحياة قصيرة - على كل حال - .. نعم هي أقصر من أن ندنسها بحقد وضغينة ..
    حتى في الحاجات الخاصة .. كان  هيناً ليناً ..
    قال المقداد بن الأسود t : قدمت المدينة أنا وصاحبان لي ..
    فتعرضنا للناس فلم يضفنا أحد ..
    فأتينا إلى النبي r .. فذكرنا له .. فأضافنا في منزل وعنده أربع أعنز ..
    فقال : احلبهن يا مقداد .. وجزئهن أربعة أجزاء .. وأعط كل إنسان جزءاً فكنت أفعل ذلك ..
    فكان المقداد كل مساء .. يحلب فيشرب هو وصاحباه .. ويبقى جزء النبي عليه الصلاة والسلام .. فإن كان موجوداً شربه .. وإن كان غائباً حفظوه له حتى يرجع ..
    وفي ليلة من الليالي .. تأخر النبي r في المجيء إليهم ..
    واضطجع المقداد على فراشه .. فقال في نفسه :
    إن النبي r .. قد أتى أهل بيت من الأنصار .. فأطعموه ..
    فلو قمت فشربت هذه الشربة ..
    فلم تزل به نفسه حتى قام فشربها .. ولم يبق للنبي r شيئاً ..
    قال المقداد : فلما دخل في بطني وتقار .. أخذني ما قدم وما حدث ..
    فقلت : يجيء الآن النبي r جائعاً ..ظمآناً .. فلا يرى في القدح شيئاً .. فيدعو علي ..
    فسجيت ثوباً على وجهي .. يعني من الهم ..
    فلما مضى بعض الليل ..
    وجاء النبي r .. فسلم تسليمة تسمع اليقظان .. ولا توقظ النائم ..
    والمقداد على فراشه .. ينظر إليه .. فأقبل r إلى إنائه ..
    فكشف عنه فلم ير شيئاً .. فرفع بصره إلى السماء ..
    ففزع المقداد .. وقال : الآن يدعو عليَّ ..
    فتسمع ماذا يقول .. فإذا به r .. يقول :
    اللهم اسق من سقاني .. وأطعم من أطعمني ..
    فلما سمع المقداد ذلك .. أَغتنم دعوة النبي عليه الصلاة والسلام ..
    قام فأخذ الشفرة السكين .. فدنا إلى الأعنز .. ليذبح إحداها .. ليطعم النبي r ..
    فجعل يجسهن ينظر أيتهن أسمن ليذبحها ..
    فوقعت يده على ضرع إحداهن فإذا هي حافل .. مليئة باللبن ..
    ونظر إلى الأخرى فإذا هي حافل ..
    فنظرت فإذا هي كلهن حفل .. فحلب في إناء كبير .. فملأه حتى علت رغوته ..
    ثم أتى به النبي r .. فقال : اشرب ..
    فلما رأى رسول الله r كثرة اللبن .. قال :
    أما شربتم شرابكم الليلة يا مقداد ؟
    فقال : اشرب يا رسول الله .. فقال : ما الخبر يا مقداد ؟
    قال : اشرب ثم الخبر .. فشرب النبي  ثم ناول القدح للمقداد .. فقال المقداد : اشرب يا رسول الله ..فشرب ثم ناوله القدح .. قال : اشرب يا رسول الله ..
    قال المقداد .. فلما عرفت أن رسول الله r قد روي .. وأصابتني دعوته ..
    ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض ..
    فقال رسول الله : إحدى سوآتك يا مقداد ! .
    فقلت : يا رسول الله .. إنك قد أبطأت علينا الليلة .. وكنت جائعاً فقلت في نفسي لعل رسول الله r قد تعشى عند بعض الأنصار .. وقص عليه القصة كلها .. وكيف أن الأعنز حلبت في ليلة واحدة مرتين .. على غير العادة ..
    كان من أمري كذا .. فصنعت كذا وكذا ..
    فقال : ما كانت هذه إلا رحمة الله .. ألا كنت آذنتي توقظ صاحبيك هذين فيصيبان منها ..
    فقلت : والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتَها .. وأصبتُها معك من أصابها من الناس ..

    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 4:00 am