المدخـل الباب الأول أمثلة على المعجزات الموجودة في خلق الكون النظام الدقيق الحاصل نتيجة الانفجار الكبير المقياس المعجز لسرعة تمدد الكون المسافات الفاصلة بين الأجرام السماوية التكون المعجز لعنصر الكربون المقياس الحساس لقوة جاذبية الأرض التوازن المعجز بين القوى الكونية المختلفة الانسجام المعجز بين الإلكترون والبروتون الاحتمال المحير للعقول
المدخـــل
توجد قوانين وموازين ومقاييس وتوازنات لا يمكن عدها تحكم كوكبنا الذي نعيش عليه وتحكم المجموعة الشمسية التي ننتمي إليها والمجرة التي نتبعها وحتى الكون برمّته، وكلّ هذه القوانين والموازين والمقاييس والتوازنات وجدت وأعدت بشكل خاص لتأمين إمكانية لحياة الإنسان واستمرارها بشكل معجز .
وعندما نتفحص الكون عن كثب ندرك أن القوانين الكونية الأساسية والمقاييس الفيزيائية الحسّاسة وحتى أصغر الكميات وأدقها الموجودة في الكون قد قيست ووضعت في موضعها المناسب وفق ميزان دقيق للغاية. والمحير في هذه القوانين أنها موضوعة وموزونة في الكون كي تؤدي دورها في وجود الإنسان ككينونة ثابتة في الوجود .
فهذه القوانين الكونية مثل سرعة تمدد الكون وموقع كوكبنا في مجرة درب التبّانة ونوع الضوء القادم من الشمس وحتى درجة انسيابية الماء ومقدارها والمسافة التي تفصل القمر عن كوكبنا وكذلك مكونات الغلاف الجوي ونسبها والعديد العديد من القوانين الأخرى كلها عوامل وجدت ووضعت وفق معايير تناسب حياة الإنسان، و أي خلل في أحد هذه القوانين مهما كان ضئيلا يعني استحالة وجود الحياة .
ومن الاستحالة أن يكون أحد هذه القوانين شكلا ومعيارا قد وجد بمحض المصادفة، وكون هذه الآلاف من القوانين قد وجدت حسب معايير معينة لكل منها على حدة يعني أننا بصدد معجزة لاشك فيها ولا يمكن للعقل الإنساني استيعابها .
ويمكن اعتبار كافة العوامل التي تسهل حياة الإنسان في الكون معجزات الواحدة تلو الأخرى، وهذه العوامل التي تعد بالملايين لو وضعت إلى جانب بعضها لشكلت بمجموعها سلسلة لا تنتهي من المعجزات. والمعجزة هي دليل على وجود شيء من قبل الله سبحانه وتعالى، والكون بكل جزء من أجزائه يعتبر دليلا قاطعا على كونه تحفة فنية رائعة خلقها الله الذي لا حدّ لعلمه ولقدرته .
إن المعطيات والحقائق التي تم التوصل إليها في السنوات الأخيرة أثبتت أن أي خلل في الموازين الثابتة التي تحكم الكون يجعل وجود الحياة ومن ضمنها حياة الإنسان مستحيلة، وكان يمكن لهذه الموازين الثابتة أن تحمل معايير مختلفة لا يمكن عدها، إلا أن هذه الثوابت الفيزيائية { الموازين الثابتة } وإن أظهرت تأثيرها كل على حدة إلا أنّ عملها كمجموع يشكل البناء الملائم لوجود حياة الإنسان، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير هذه الحقيقة إلا بكلمة ‘’المعجزة ’’ .
وكلمة المعجزة تعني حدوث أمر ما يعتبر حدوثه مستحيلا تحت الظروف العادية ومن تلقاء ذاته، ولو ألقينا نظرة على أي قانون فيزيائي أو معيار كوني أو ثابت كوني لأدركنا استحالة تشكله أو امتلاكه للقيمة الصحيحة المناسبة بمحض مصادفة أو من تلقاء ذاته، تنطق وتشهد بأن الله سبحانه خلقها بقدرته اللامتناهية .
وتركزت الأبحاث العلمية في السنوات الأخيرة على هذه الحقائق من قبل علماء الكون والفيزياء النظرية، وتوصلت هذه الأبحاث إلى حقيقة كون الثوابت والمعايير الكونية سببا لاستمرار الحياة، وهذه النتيجة محيرة للعقول حتى أن العلماء أطلقوا على هذه الحقيقة ‘’ المعيار الدقيق Fine Tuning ‘’ ، واستطاع العلماء استقصاء أثر أمثلة عديدة لهذا المقياس الدقيق حتى أنهم وهذا يعني أن هنالك معجزة ماثلة أمام الأعين، وهنالك معجزة في كل ناحية من نواحي الكون توصلوا إلى قياسها بشكل محكم، وقد عبر العديد من العلماء والباحثين عن هذه الحقيقة الكونية المدهشة والمحيرة للعقول كما يأتي :
يقول البروفيسور جون أوكيف Prof. John Okeefe الباحث الفضائي في وكالة ناسا الأمريكية : ‘’عندما نأخذ المعايير الفلكية القياسية بعين الاعتبار نجد أنفسنا أمام مجموعة كبيرة من البشر تعيش تحت رعاية ورحمة قوة خفية ... ولو لم يكن الكون قد خلق بهذه الصورة الدقيقة المقاييس لما وجدنا أصلا على قيد الحياة، وبنظري إن هذه الحقائق والمعايير الكونية الحالية تثبت أنها وجدت كي تسهل حياة الإنسان ووجوده في الكون ’’1
ويقول البروفيسور جورج.ف.أليس Prof. George F.Ellis البريطاني الأخصائي بالفيزياء الفلكية :
‘’يمكننا أن نكتشف المقياس والمعيار الدقيق الذي يحكم هذا الكون المعقد التركيب والشاسع الذي يثير الدهشة في أذهاننا، وإن هذا المعيار الدقيق الموجود في الكون يجعل من تجنب كلمة ‘’المعجزة’’ أمرا صعبا للغاية’’2
أما البروفيسور بول ديفيس prof. Paul Davies البريطاني والأخصائي بالفيزياء الفلكية أيضا فيقول :
‘’تبدو القوانين الفيزيائية كنتاج لتخطيط على مستوى عظيم من الذكاء ... و لابد من غاية لوجود الكون’’3
أما الباحث الرياضي البروفيسور روجر ينزو prof. Roger Penrose فقد عبر عن رأيه قائلا :
‘’أود أن أقول صراحة أن للكون هدفا من الوجود، ولا مكان أبدا للخطأ في هذا التكوين’’4
وكل النتائج التي تم التوصل إليها حتى يومنا هذا تشير إلى استحالة حدوث المصادفة في أي مكان أو زمان في الكون، وأن هذا الكون منذ اللحظة الأولى لتكونه وحتى لحظة قراءتنا لهذه السطور يعكس قدرة الله اللامتناهية على الخلق و إنه مخلوق مسخر لخدمة الإنسان ويحمل الآيات العظيمة التي تسوق الإنسان للتأمل والتفكر في عظمة الخالق عز وجل .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُون البقرة/164
تناولنا في هذا الكتاب أمثلة عديدة منذ بداية خلق الكون حتى الآن وتحدثنا عن كل ما جرى ويجري في وقتنا الحاضر في أرجاء الكون من معجزات لا عدّ ولا حصر لها، وجمعنا هذه الأمثلة من المعجزات في ثلاثة أبواب هي :
1 المعجزات الموجودة في الكون .
2 المعجزات الموجودة في مجموعتنا الشمسية ومن ضمنها الأرض،
3 المعجزات الموجودة في الكائنات الحية .
والهدف من تأليف هذا الكتاب إيراد أمثلة عديدة أمام القارئ للمعجزات المختلفة والتي تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وقدرته اللامتناهية، والهدف الأسمى هو جعل الإنسان يفكر ويتأمل في جميع الأشياء حوله و التي تنطق بقدرة الله فاطر السماوات والأرض .
أمثلة على المعجزات الموجودة في خلق الكون
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
الفرقان /2
المدخـــل
توجد قوانين وموازين ومقاييس وتوازنات لا يمكن عدها تحكم كوكبنا الذي نعيش عليه وتحكم المجموعة الشمسية التي ننتمي إليها والمجرة التي نتبعها وحتى الكون برمّته، وكلّ هذه القوانين والموازين والمقاييس والتوازنات وجدت وأعدت بشكل خاص لتأمين إمكانية لحياة الإنسان واستمرارها بشكل معجز .
وعندما نتفحص الكون عن كثب ندرك أن القوانين الكونية الأساسية والمقاييس الفيزيائية الحسّاسة وحتى أصغر الكميات وأدقها الموجودة في الكون قد قيست ووضعت في موضعها المناسب وفق ميزان دقيق للغاية. والمحير في هذه القوانين أنها موضوعة وموزونة في الكون كي تؤدي دورها في وجود الإنسان ككينونة ثابتة في الوجود .
فهذه القوانين الكونية مثل سرعة تمدد الكون وموقع كوكبنا في مجرة درب التبّانة ونوع الضوء القادم من الشمس وحتى درجة انسيابية الماء ومقدارها والمسافة التي تفصل القمر عن كوكبنا وكذلك مكونات الغلاف الجوي ونسبها والعديد العديد من القوانين الأخرى كلها عوامل وجدت ووضعت وفق معايير تناسب حياة الإنسان، و أي خلل في أحد هذه القوانين مهما كان ضئيلا يعني استحالة وجود الحياة .
ومن الاستحالة أن يكون أحد هذه القوانين شكلا ومعيارا قد وجد بمحض المصادفة، وكون هذه الآلاف من القوانين قد وجدت حسب معايير معينة لكل منها على حدة يعني أننا بصدد معجزة لاشك فيها ولا يمكن للعقل الإنساني استيعابها .
ويمكن اعتبار كافة العوامل التي تسهل حياة الإنسان في الكون معجزات الواحدة تلو الأخرى، وهذه العوامل التي تعد بالملايين لو وضعت إلى جانب بعضها لشكلت بمجموعها سلسلة لا تنتهي من المعجزات. والمعجزة هي دليل على وجود شيء من قبل الله سبحانه وتعالى، والكون بكل جزء من أجزائه يعتبر دليلا قاطعا على كونه تحفة فنية رائعة خلقها الله الذي لا حدّ لعلمه ولقدرته .
إن المعطيات والحقائق التي تم التوصل إليها في السنوات الأخيرة أثبتت أن أي خلل في الموازين الثابتة التي تحكم الكون يجعل وجود الحياة ومن ضمنها حياة الإنسان مستحيلة، وكان يمكن لهذه الموازين الثابتة أن تحمل معايير مختلفة لا يمكن عدها، إلا أن هذه الثوابت الفيزيائية { الموازين الثابتة } وإن أظهرت تأثيرها كل على حدة إلا أنّ عملها كمجموع يشكل البناء الملائم لوجود حياة الإنسان، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير هذه الحقيقة إلا بكلمة ‘’المعجزة ’’ .
وكلمة المعجزة تعني حدوث أمر ما يعتبر حدوثه مستحيلا تحت الظروف العادية ومن تلقاء ذاته، ولو ألقينا نظرة على أي قانون فيزيائي أو معيار كوني أو ثابت كوني لأدركنا استحالة تشكله أو امتلاكه للقيمة الصحيحة المناسبة بمحض مصادفة أو من تلقاء ذاته، تنطق وتشهد بأن الله سبحانه خلقها بقدرته اللامتناهية .
وتركزت الأبحاث العلمية في السنوات الأخيرة على هذه الحقائق من قبل علماء الكون والفيزياء النظرية، وتوصلت هذه الأبحاث إلى حقيقة كون الثوابت والمعايير الكونية سببا لاستمرار الحياة، وهذه النتيجة محيرة للعقول حتى أن العلماء أطلقوا على هذه الحقيقة ‘’ المعيار الدقيق Fine Tuning ‘’ ، واستطاع العلماء استقصاء أثر أمثلة عديدة لهذا المقياس الدقيق حتى أنهم وهذا يعني أن هنالك معجزة ماثلة أمام الأعين، وهنالك معجزة في كل ناحية من نواحي الكون توصلوا إلى قياسها بشكل محكم، وقد عبر العديد من العلماء والباحثين عن هذه الحقيقة الكونية المدهشة والمحيرة للعقول كما يأتي :
يقول البروفيسور جون أوكيف Prof. John Okeefe الباحث الفضائي في وكالة ناسا الأمريكية : ‘’عندما نأخذ المعايير الفلكية القياسية بعين الاعتبار نجد أنفسنا أمام مجموعة كبيرة من البشر تعيش تحت رعاية ورحمة قوة خفية ... ولو لم يكن الكون قد خلق بهذه الصورة الدقيقة المقاييس لما وجدنا أصلا على قيد الحياة، وبنظري إن هذه الحقائق والمعايير الكونية الحالية تثبت أنها وجدت كي تسهل حياة الإنسان ووجوده في الكون ’’1
ويقول البروفيسور جورج.ف.أليس Prof. George F.Ellis البريطاني الأخصائي بالفيزياء الفلكية :
‘’يمكننا أن نكتشف المقياس والمعيار الدقيق الذي يحكم هذا الكون المعقد التركيب والشاسع الذي يثير الدهشة في أذهاننا، وإن هذا المعيار الدقيق الموجود في الكون يجعل من تجنب كلمة ‘’المعجزة’’ أمرا صعبا للغاية’’2
أما البروفيسور بول ديفيس prof. Paul Davies البريطاني والأخصائي بالفيزياء الفلكية أيضا فيقول :
‘’تبدو القوانين الفيزيائية كنتاج لتخطيط على مستوى عظيم من الذكاء ... و لابد من غاية لوجود الكون’’3
أما الباحث الرياضي البروفيسور روجر ينزو prof. Roger Penrose فقد عبر عن رأيه قائلا :
‘’أود أن أقول صراحة أن للكون هدفا من الوجود، ولا مكان أبدا للخطأ في هذا التكوين’’4
وكل النتائج التي تم التوصل إليها حتى يومنا هذا تشير إلى استحالة حدوث المصادفة في أي مكان أو زمان في الكون، وأن هذا الكون منذ اللحظة الأولى لتكونه وحتى لحظة قراءتنا لهذه السطور يعكس قدرة الله اللامتناهية على الخلق و إنه مخلوق مسخر لخدمة الإنسان ويحمل الآيات العظيمة التي تسوق الإنسان للتأمل والتفكر في عظمة الخالق عز وجل .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُون البقرة/164
تناولنا في هذا الكتاب أمثلة عديدة منذ بداية خلق الكون حتى الآن وتحدثنا عن كل ما جرى ويجري في وقتنا الحاضر في أرجاء الكون من معجزات لا عدّ ولا حصر لها، وجمعنا هذه الأمثلة من المعجزات في ثلاثة أبواب هي :
1 المعجزات الموجودة في الكون .
2 المعجزات الموجودة في مجموعتنا الشمسية ومن ضمنها الأرض،
3 المعجزات الموجودة في الكائنات الحية .
والهدف من تأليف هذا الكتاب إيراد أمثلة عديدة أمام القارئ للمعجزات المختلفة والتي تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وقدرته اللامتناهية، والهدف الأسمى هو جعل الإنسان يفكر ويتأمل في جميع الأشياء حوله و التي تنطق بقدرة الله فاطر السماوات والأرض .
أمثلة على المعجزات الموجودة في خلق الكون
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
الفرقان /2




























































» هل للجري أضرار على الركبتين؟
» The Problem of Evil
» A Response to The God Delusion
» نصائح الحمية الغذائية ( الدايت ) الصحيحة
» أساسيات الملاكمة بالفيديو
» اخطاء تجنبها عند تخسيس الوزن
» صمم حذائك بنفسك
» نصائح للحصول على جسم فيتنس ومقسم
» تطبيق مسكن للآلام لأجهزة آبل
» أعشق عفويته
» تعلم كيفية ترتيب التمارين وكتابة جدولك الخاص
» كيف تتغلب على آلام العضلات بعد التمرين ?؟
» تمارين الأكتاف ( برنامج لتقوية الأكتاف وتقسيمها وتكبيرها في 8 أسابيع )
» ماهي أفضل الاطعمة النباتية الغنية بالبروتين ؟
» The Signs HD Theism VS Atheism (Soutitre Français French Sub)
» الإدراك لدى الإنسان / وحقيقة الروح
» آدم مخلوق ويسوع مولود ، كيف يفسر المسلمون هذا ؟
» في النقاش عن الله
» Extra Dessert Delights ألذ أنواع العلك بطعم الحلويات
» الذرة والمجرة
» دفــ Dfa 7'9nk ــى حضنــ~ــك
» إدراك الزمن ، والتفسير العلمي للخلود الأبدي
» سلسلة الرد على أسئلة الملحدين ( 3 ) هل الله سبحانه وتعالى عادل ؟
» Atheists Blind Faith - Richard Dawkins and Steven Weinberg - God or the multiverse?